تستنكر جمعية إعلاميون ضد العنف أشد الاستنكار اغتيال الناشط السيادي والمناضل الاستقلالي وصاحب الموقف الحرّ لقمان سليم،

صدر عن جمعية "إعلاميون ضد العنف" البيان الآتي:

تستنكر جمعية "إعلاميون ضد العنف" أشد الاستنكار اغتيال الناشط السيادي والمناضل الاستقلالي وصاحب الموقف الحرّ لقمان سليم، وتحمِّل الدولة اللبنانية بمؤسساتها المختلفة مسؤولية كشف المجرمين، لأن سليم كان مهددا بحياته، وأنذر وحذّر مرارا وتكرارا من وجود محاولات لتصفيته، وبالتالي كان الحري بالدولة ان توفِّر مستلزمات الحماية لشخصية مهددة بالقتل.

وتستهجن الجمعية أسلوب التصفيات المعتمد، وعدم قدرة الدولة على كشف الفاعلين، الأمر الذي يذكِّر بالاغتيالات التي طالت شخصيات من قوى 14 آذار، وكأن هناك عودة لأسلوب الاغتيالات، وأمام هذا الواقع لم يعد من المجدي مطالبة الدولة بكشف الفاعلين، بل نتوجّه إلى المجتمع الدولي من أجل تشكيل لجنة تحقيق دولية، وصدور بيان عن مجلس الأمن يحذِّر كل من توسِّل له نفسه التخلص من أخصامه بالاغتيال السياسي.

وتعتبر الجمعية ان سليم هو شهيد الكلمة الحرة، ولم يتم استهدافه سوى بفعل مواقفه الجريئة والسيادية والاستقلالية، ورفضه التام والصريح لأي سلاح خارج الدولة، وتحديدا سلاح "حزب الله"، وتمسكه بمنطق السيادة والدولة والاستقلال والحرية.

وتعاهد الجمعية سليم بانها لن تسكت عن اغتياله، وترى ان هذا الاغتيال مسؤولية دولية، وعلى المجتمع الدولي ان يتحمّل مسؤولياته بحماية لبنان واللبنانيين. 

 


Hosting and support by